كيف تكون عقوبة الشرك بالله، مع كونه أكبر المعاصي، أخف من عقوبة الزنا؟
عقوبة الشرك الأكبر أعظم من عقوبة الزنا في الدنيا والآخرة؛ فعقوبة المشرك الأكبر إذا كان مسلمًا هي القتل، ولا يغسل، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، وعقوبته الأخروية الخلود في النار، أما الزنا فعقوبته الدنيوية الجلد والتغريب للبكر، والرجم للمحصن، ويغسل، ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين، وعقوبته الأخروية تحت المشيئة إن مات ولم يتب توبة نصوحًا، فقد يعفو الله عنه أو يعذبه ثم يخرجه من النار بإيمانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138283