العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم تعريف الساعة المُلتقطة لأكثر من عام ذنبًا، وهل يصح البدء في تعريفها الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من وجد لقطة تعريفها سنة كاملة، فإن لم يُعثر على صاحبها بعد هذه المدة، دخلت اللقطة في ملك الواجد. إذا ترك الواجد تعريف اللقطة المدة المطلوبة لغير عذر، فقد أثم. وقد اختلف العلماء في هل يلزم التعريف فورًا بعد الالتقاط أم يجوز تأخيره، وهل يشترط تتابع في التعريف أم يكفي التفريق. والخلاصة هي أن التصدق باللقطة إذا لم يُعرف صاحبها، لأنها في هذه الحالة تُعامل كمالٍ مجهول صاحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117249
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي