ماذا تفعل فتاة أحبت شاباً وتعلقت به، وتتمنى أن يصبح زوجها، وبعد افتراقهما تدعو الله أن يعيده إليها، وتسأله أن يرزقها به حرفياً أم تطلب إشارة تطمئنها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان عليك تقوى الله واجتناب العلاقة المحرمة، وإذا كان لا بد من هذا الحب فليكن بالزواج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل ".
أما وقد أعرض عنك، فلا تتبعيه، وتذكري قول الله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
ولا يلزم أن يكون الشعور تجاهه أو رؤيته في المنام مؤشرًا لخيرية زواجه منك، والأفضل لك الدعاء بأن يرزقك الله زوجًا صالحًا، وأن تجتهدي في نسيانه، وإذا صدقت مع الله يسره لك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171962
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171962
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي