العودة إلى البحث
السؤال

هل الوساوس والأحاسيس التي تشعر بها هي من تلاعب الشيطان، وهل من الممكن أن يصل تلاعب الشيطان بالإنسان إلى هذه الدرجة؟ وما هو الطريق الصحيح للقضاء على هذه الوساوس والتحصن منها نهائيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيطان عدو للإنسان، ويكيد له المكائد، لكنه ضعيف ويخنس بذكر الله تعالى، ويزداد قوة بضعف الإنسان وغفلته. للتحصن منه، يُنصح بتلاوة القرآن والإكثار من ، وتجنب الخلوة قدر الإمكان، ومصاحبة الصالحات. سورة البقرة تطرد الشيطان، ولا تلتفتي إلى وسوسته التي تثني عن قراءتها. الخوف مرض خطير، يجب دفعه بالثقة بالله عليه. البرمجة العصبية محذورة شرعًا لاشتمالها على مخالفات، أما تمارين الاسترخاء فلا حرج فيها ما لم تشمل محظورًا. لا تكثري الاهتمام بهذه الأمور فقد تعززها في نفسك، وإن احتجتِ للمزيد فراجعي قسم الاستشارات النفسية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97277
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي