هل يوجد فضل خاص لقراءة سورة البقرة لمدة أربعين يوماً لاستجابة الدعاء، أو أن تخصيص هذه المدة بدعة؟
قراءة القرآن الكريم لها أجر عظيم وتأثير كبير في جلب السعادة واستجابة الدعاء، لقول الله تعالى في الحديث القدسي: "وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ... وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ". كما ورد في الحديث: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللَّهَ بِهِ". والمقصود هو الدعاء بما جاء في القرآن أو الدعاء عمومًا بعد التلاوة، ويفضل أن يكون في أمور الآخرة وإصلاح المسلمين. ومع ذلك، لا يجوز التعبد بتحديد سورة معينة أو عدد أو زمن معين لم يرد في الشريعة، فهذا من البدع المردودة. ولم يرد في الشرع أن قراءة سورة البقرة لمدة أربعين يوماً سبب لاستجابة الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24348