العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد تخصيص سورة البقرة للعلاج، بقراءتها يومياً لمدة أربعين يوماً أو في صلاة التهجد، بدعة، خاصة وأن القرآن كله شفاء، أم أن هناك حديثاً ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضلها للعلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التداوي بماء زمزم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شرب له"، وقد ثبت فضل قراءة سورة البقرة في دفع الشياطين. ويُستحب قراءة سورة البقرة في صلاة التهجد للجمع بين فضيلة القراءة والصلاة وشرف الوقت. أما تخصيص قراءة سورة البقرة بأربعين يومًا فلم يثبت، ولا يشرع الالتزام بهذا العدد. ولا يصح إطلاق وصف "بدعة حسنة" على ما لم يشرعه الله ورسوله. كما لا ينبغي اختصار الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم إلى (صلعم).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62578
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي