العودة إلى البحث

هل يجوز الزواج سرًّا من شاب، ترفضه الأم لكرهها والده، واعتقادها بأن الزواج سيجلب لعنة، رغم موافقة الأب وتأييد الإمام للشاب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: لا يجوز لأحد أن يستخير عن غيره، فالاستخارة تكون من صاحب الحاجة نفسه، ومن استخار لوالدتك وقع في البدعة والإضرار بك.

ثانياً: إذا رفضت الأم زواج ابنتها دون سبب مقبول، فلا حرج على البنت أن تتزوج بموافقة وليها (أبيها)، ولا تأثم بذلك؛ فطاعة الوالدين واجبة فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر على الولد، ولا تجب طاعتهما إذا كان في الأمر ضرر على الولد أو لا منفعة فيه للوالدين. وعليه، لا يجب عليك طاعة والدتك في ترك هذا الزواج لما فيه منفعة لك وضرر عليك في الاستجابة لها.

ثالثاً: الزواج سرًا عن كل العائلة غير صحيح لعدم وجود الولي، وهو شرط في صحة النكاح، كما أنه يجلب المشكلات. أما الزواج سرًا عن الأم فقط، بعلم وموافقة الأب (الولي)، فهو صحيح. ولتحديد الأفضل، يجب الموازنة بين المصالح والمفاسد، فإن أمكن الاستغناء عن الشاب وتقديم رضا الأم فهو أفضل، وإلا فالزواج منه أفضل مع الاجتهاد في استرضاء الأم، وتقديم تماسك الأسرة على الرغبة الشخصية إن أمكن. ينبغي الاستعانة بالله والدعاء والاستخارة قبل اتخاذ القرار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي