كيف يمكن للمسلمة الموازنة بين رعاية والدتها المريضة العاجزة المقيمة في بلدها الأصلي وحدها، ومسؤوليتها تجاه أسرتها (زوج وأبناء قُصّر) المقيمين معها في بلد آخر، مع الأخذ في الاعتبار الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تحث على بر الوالدين؟
نسأل الله لأمك العافية والشفاء، وللسائلة الهداية والتوفيق للقيام بحقوق أمها وأسرتها.
يجب على السائلة خدمة أمها المصابة بمرض أقعدها، وذلك برعايتها وخدمتها.
لا يتعين عليها مباشرة الخدمة بنفسها، بل يمكنها استئجار خادمة لأمها، فإن كانت الأم غنية فالأجرة عليها، وإن كانت فقيرة فالأجرة تلزم السائلة.
فإن لم يتيسر ذلك، فعليها أن ترجع لخدمة أمها بنفسها ولو أدى ذلك إلى طلاقها، وتأخذ أولادها معها؛ لخطر إقامتهم في بلاد الكفر.
وإذا خشيت على نفسها وأولادها من الظروف الأمنية، فيمكنها الهجرة إلى بلد مسلم، بشرط اصطحاب أمها معها.
أما نفقة الأولاد الصغار الفقراء الذين لا مال لهم فتلزم أباهم بإجماع أهل العلم.
وأما نفقة الأولاد البالغين، فقد اختلف فيها أهل العلم، والراجح أن انشغال الولد البالغ بالتعليم يوجب نفقته على أبيه ولو كان صحيحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108130