ما حكم حضانة الأم لطفلتها البالغة من العمر خمس سنوات بعد انفصالها عن الأب وزواجها من أجنبي، خاصة مع رغبتها في السفر بالطفلة، ورفض الأب ذلك وإحالته الأمر للقضاء؟
لا تجوز في بلاد لمن لديه بلد مسلم يمكنه الإقامة فيها، ويجب لترك تلك الديار والهجرة إلى ديار . أما الأولاد بعد انفصال الوالدين، فهي لمن كان أحسن ديناً وخلقاً وقدرة على التربية الإسلامية الحسنة، وليس فقط للحنان أو رجاحة العقل. وقد أعطى الشرع حضانة الصغرى لأمها ما لم تتزوج أو تكمل سبع سنين، وللأب بعد ذلك، وللكبرى لأبيها ما لم يلحقها ضرر من ضرّة أمها.
ويوجد أسباب متعددة لسقوط حضانة الأم: 1. زواج الأم. 2. سفر الأم وانتقالها عن مكان سكنى والد الطفلة. 3. البيئة التي ستنتقل إليها الأم، والتي لا يُؤمن فيها تربية الطفلة تربية إسلامية صحيحة.
على الأم أن تختار بين زواجها الجديد وبين حضانة ابنتها، فإما أن تبقي على زواجها الجديد وتترك ابنتها عند والدها إن كان مؤتمناً، أو تختار ابنتها ويحصل من الزوج الثاني، مع تمكين والد الطفلة من رؤيتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7469
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي