العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في ممتلكات المتوفى التي سُجلت باسم ابنته الصغرى غير الشقيقة، وما حكم علاقة الزوجة بأختها وأمها بعد هذا الاكتشاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب العدل بين أبنائه في العطية، فإذا فضّل بعضهم دون سبب، أثم ووجبت عليه برد ما فضّل به أو إعطاء الآخر ما يتم نصيبه. فإن مات الأب قبل الرجوع عن جوره: 1. إذا كانت العطية في حال صحته: تثبت، ويدعى الورثة للعدل، أو يرتجع الورثة ما وهبه. 2. إذا كانت العطية في مرض الموت: لا تنفذ، وتُعاد قسمة شرعًا.

إذا كانت الكتابة باسم الأخت الصغرى دون حيازة في حياة الواهب، تعتبر وصية لوارث لا تصح إلا بإجازة بقية الورثة الرشداء، وإلا فتُرد إلى التركة.

يجب على الزوجة الحفاظ على مع أختها، وبر والدة أختها (زوجة أبيها).

نظرًا لوجود نزاع، يجب رفع المسألة إلى المحكمة الشرعية أو عرضها على أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92130
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي