العودة إلى البحث

ما الآية التي تدل على أن اللسان مغراف لما في القلب، وبه يُعرف ما يُضمر في دواخل الآخرين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لعل السائلة تريد ما جاء في قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ}. وينسب إلى عثمان -رضي الله تعالى عنه- أنه قال: "ما أسر أحد سريرة إلا وأظهرها الله على قسمات وجهه أو فلتات لسانه"، وفي أمثال العرب: "كل إناء بما فيه ينضح".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي