العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التحلل من ذهب تم شراؤه بالتقسيط، مع العلم أن رده للأم غير ممكن، وهل سيقبل البائع استرجاع القطع الكثيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء الذهب المصنوع بالتقسيط مختلف فيه؛ يمنعونه، وآخرون يجيزونه ويرون أن الصناعة تخرجه عن كونه نقدًا وتجعله سلعة، ويستدلون بقول ابن القيم وتلميذه ابن تيمية بأن الحلية المباحة صارت بالصنعة المباحة من جنس الثياب والسلع، ويجيزون بيعه بجنسه من غير اشتراط التماثل، ويجعلون الزائد مقابل الصنعة، سواء كان حالًا أو مؤجلًا ما لم يقصد كونه ثمنًا. وبناءً عليه، إذا كان الذهب الذي اشترته الأم مصنوعًا، فالجمهور على بطلان العقد، والقول الآخر على جوازه، ولا مانع من الأخذ به لتعذر رد الذهب، لكن ينبغي تبيان للأم، وأن تركه أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي