العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يُقصد بـ "اتخاذ عهد عند الرحمن" المذكور في القرآن، وهل يمكن للمرء أن يضمن استجابة دعواته باتخاذ عهد مع الله، وكيف يتم ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص الآيات 77-87 من سورة مريم أن الكافر الذي يزعم حصول الخير في الآخرة ليس لديه اطلاع على الغيب ولا عهد من الرحمن، بل هو معرض للعذاب. وفي المقابل، المؤمنون الذين اتخذوا عهدًا مع الرحمن والعمل الصالح، لهم الأمن والنجاة والشفاعة يوم القيامة. فـ "العهد" هو الميثاق الذي يُحفظ ويُراعى، ويشمل الإيمان والعمل الصالح، وهو ما يُثبت للمؤمنين حقهم في نعيم الآخرة، بينما الكفار يُحشرون إلى جهنم وحدهم بلا مال أو ولد، لأنهم لم يتخذوا عند الله عهدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي