العودة إلى البحث
السؤال

إذا دخلت المرأة الجنة وزوجها فاسق أو كافر، فمن يكون زوجها في الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسائل من الغيب، والقطع يكون بما أخبر به الله من أن أهل الجنة لهم ما يشاؤون وتشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم، ولا يصيبهم هم ولا حزن ولا نصب. فإذا اشتهت المرأة الزواج في الجنة ولم تتزوج في الدنيا، أو كان زوجها ليس من أهل الجنة، زوجها الله. وهذا يؤخذ من عموم قوله تعالى: "وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ" و "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". فإذا اشتهت المرأة الزواج، فلابد أن يكون لها ما تشتهيه لعموم هذه الآيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115705
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي