العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر أخذ فتاة لمال أخيها من متجره دون علمه، بعلم أمها ورضاها، لسد احتياجاتها الجامعية، مع نيتها إعادته لاحقاً، سرقة، في ظل امتناع الأب عن إعطائها المال بانتظام وبخله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أن تكون العلاقة بين البنت ووالدها معدومة، بل يجب أن تقوم على البر من البنت والرعاية وحسن التربية من الأب. ولا يجوز للبنت أن تأخذ من مال والدها دون علمه، حتى لو نوت السداد، فإن فعلت فهو سرقة واعتداء، لقوله تعالى: "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم "، : "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه". ويجب عليها والاستسماح من والدها. أما إذا أمر الأب الابن أن يدفع لابنته من ماله وامتنع الابن، فلها أن تأخذ ما أمر به الأب دون علم الأخ، ويجب إخبار الأب بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي