حكم من يقول: إن أسماء سور القرآن مخلوقة، وليست وحيا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تسمية سور القرآن الكريم مختلف فيها، والراجح أنها توقيفية، أي من تسمية النبي صلى الله عليه وسلم، أو بعضها توقيفي وبعضها اجتهادي من الصحابة. فما سمّاه الله أو رسوله فليس مخلوقاً، وما كان اجتهاداً فهو مخلوق.
أما حروف المعجم، فما تكلم الله به فهو غير مخلوق، وما ابتدأه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من المخلوقين فهو مخلوق. فالقرآن كلام الله غير مخلوق، وما يقوم به العباد من أصوات وحركات عند قراءته فهو مخلوق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3442
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3442
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي