حكم من يقول: إن أسماء سور القرآن مخلوقة، وليست وحيا؟
تسمية سور القرآن الكريم مختلف فيها، والراجح أنها توقيفية، أي من تسمية النبي صلى الله عليه وسلم، أو بعضها توقيفي وبعضها اجتهادي من الصحابة. فما سمّاه الله أو رسوله فليس مخلوقاً، وما كان اجتهاداً فهو مخلوق.
أما حروف المعجم، فما تكلم الله به فهو غير مخلوق، وما ابتدأه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من المخلوقين فهو مخلوق. فالقرآن كلام الله غير مخلوق، وما يقوم به العباد من أصوات وحركات عند قراءته فهو مخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3442