هل يعتبر عدم إسقاط الجنين رضوخًا لضغط الوالدين الذين يطالبون بإسقاطه عقوقًا للوالدين، مع رغبة الشاب والفتاة في الزواج بعد توبتهما؟
أولاً: لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح إلا لخطر محقق على حياة الأم، ونفخ الروح يكون بعد أربعة أشهر من الحمل، وإسقاطه بعد ذلك جريمة عظيمة.
ثانياً: إذا حملت المرأة من الزنا، لا يجوز العقد عليها حتى تتوب وتضع حملها عند المالكية والحنابلة، بينما يجيز الحنفية والشافعية العقد عليها ووطئها إن كان الزنا منه.
ثالثاً: ذهب جمهور العلماء إلى أن ولد الزنى لا ينسب للزاني، وذهب بعضهم كشيخ الإسلام ابن تيمية إلى جواز نسبته للزاني إذا لم تكن المرأة فراشاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20944