ما هو هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وسنته عند قيامه لصلاة التهجد؟
إذا استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم لتهجده، بدأ بالسواك وذكر الله، ثم توضأ. وافتتح صلاته بركعتين خفيفتين. كان يقوم تارة في منتصف الليل أو قبله أو بعده بقليل، أو عند سماع صوت الديك. أحيانًا كان يقطع ورده وأحيانًا يصله. ففي حديث ابن عباس عند مبيته عنده، استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فتسوك، وتوضأ، وقرأ الآيات من سورة آل عمران (190-194)، ثم صلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم نام حتى نفخ، وكرر ذلك ثلاث مرات بست ركعات، في كل مرة يستاك ويتوضأ ويقرأ الآيات، ثم أوتر بثلاث ركعات. وعند أذان الفجر خرج إلى الصلاة داعيًا: «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا». وذكر ابن القيم أن قول عائشة ببدء الصلاة بركعتين خفيفتين هو الأظهر لملازمتها للنبي صلى الله عليه وسلم وعلمها بقيامه بالليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157318
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157318
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي