العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المخنث في الإسلام الذي يميل للبس النسائي، وهل يجوز له إجراء عملية تحول جنسي إذا أقر الأطباء بوجود أعضاء أنثوية كامنة وارتفاع في هرمونات الأنوثة، وهل يجوز له الصلاة بزي النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص المذكور ذكر لا أنثى ولا خنثى مشكل، لأن له عضوًا ذكريًا ولم يظهر له عضو أنثوي. ارتفاع هرمونات الأنوثة لا يسوغ له اعتبار نفسه أنثى أو التشبه بالنساء، بل يجب عليه تقوى الله والحذر من التشبه بهن، فلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء. إجراء عملية تحويل الجنس لمثل هذه الحالة لا يجوز لأنه تغيير لخلق الله. أما إمكانية وجود هذه الحالة فيسأل عنها أهل الاختصاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126300
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي