العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المتحول جنسيًا من ذكر إلى أنثى في صفوف النساء بالمسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت أنثى في الأصل وبها صفات الأنوثة كالرحم والمبيض، وأجريت لها عملية لإظهار بعض الصفات الأنثوية الظاهرة، فإنها تُعامَل كأنثى فتَحتَجِب عن الرجال الأجانب وتُصلي مع النساء. أما إن كانت ذكرًا في الأصل وله ميول نفسية أنثوية، وأجريت له عملية لإبراز بعض المظاهر الأنثوية، فإنه يظل ذكرًا ويُعامَل كذلك، ولا يُمكنه الاختلاط بالنساء أو الصلاة معهن. ويُمكن علاج العواطف الأنثوية نفسيًا، ويُمكنه إجراء عملية لإزالة مظاهر الأنوثة إذا لم يترتب عليها ضرر. ويُنصح بمعاملته برفق وحكمة، وتوجيهه بأسلوب طيب، مع الحذر من أي أسلوب مُنفر قد يؤدي به إلى الارتداد عن الإسلام خاصة أنه حديث عهد بالإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78191
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي