هل قام الإمام علي بتولية مالك بن الأشتر ومحمد بن أبي بكر على مصر بالرغم من تورطهما في الفتنة ضد عثمان بن عفان، أم كان هناك خلاف بين الإمام علي وعثمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان مالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر حاضرين في فتنة مقتل عثمان، لكنهما لم يشتركا في قتله، بل عارضا ذلك. علي رضي الله عنه لم يكن معاديا لعثمان، بل اختلف مع معاوية في أولوية الاقتصاص من قتلة عثمان، حيث رأى علي أن جمع الكلمة وتهدئة الفتنة مقدمة على القصاص في تلك الظروف. تولية علي لكل من الأشتر ومحمد بن أبي بكر كانت لمصلحة سياسية وشرعية، فالأشتر كان قائدا خبيرا ومناسبا لإدارة مصر المضطربة، و محمد بن أبي بكر كان ربيبه وموضع ثقته، وربما كان في توليته تسكين لنفوس أهل مصر الذين كانوا يرضون به أميراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28373
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي