العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة"، وهل يدل الحديث على شيء آخر غير انتشار الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشير (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ) إلى ارتداد الناس وعودتهم لعبادة الأصنام.

"اضطراب أليات نساء دوس" كناية عن سعيهن وطوافهن حول "ذي الخلصة"، الذي كان طاغية تعبده دوس في الجاهلية، وهذا ما ذهب إليه أغلب شراح الحديث.

وقد يعني تزاحمهن عند حول الصنم. وورد في أحاديث أخرى ما يؤكد عودة عبادة الأوثان قبل قيام الساعة.

فالحاصل أن المقصود بالعبارة هو بيان عبادتهن للصنم وحرصهن على الطواف حوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي