ما الحكم الشرعي في نقل قلب غير المسلم أو عينه أو كليته أو أي عضو من أعضائه إلى شخص مسلم، خصوصًا القلب، في ضوء قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم التبرع بالأعضاء؛ فمنهم من أجازه إذا لم يترتب عليه ضرر للمتبرع أو خطر على حياته، ومنهم من منعه لعدم ملكية الإنسان لأعضائه، فهي ملك لله. أما بخصوص انتقال العضو من كافر لمسلم أو العكس، فالعضو يأخذ حكم الجسد الذي استقر فيه؛ فإذا نُقل عضو من كافر إلى مسلم أصبح طاهرًا وتبع المسلم في حكمه، وإذا نُقل من مسلم إلى كافر أصبح خبيثًا وتبع الكافر في حكمه يوم القيامة، مثل تغير أحكام الماء عند استحالتهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2437
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2437
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي