العودة إلى البحث

ما الحكم الشرعي في نقل قلب غير المسلم أو عينه أو كليته أو أي عضو من أعضائه إلى شخص مسلم، خصوصًا القلب، في ضوء قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم التبرع بالأعضاء؛ فمنهم من أجازه إذا لم يترتب عليه ضرر للمتبرع أو خطر على حياته، ومنهم من منعه لعدم ملكية الإنسان لأعضائه، فهي ملك لله. أما بخصوص انتقال العضو من كافر لمسلم أو العكس، فالعضو يأخذ حكم الجسد الذي استقر فيه؛ فإذا نُقل عضو من كافر إلى مسلم أصبح طاهرًا وتبع المسلم في حكمه، وإذا نُقل من مسلم إلى كافر أصبح خبيثًا وتبع الكافر في حكمه يوم القيامة، مثل تغير أحكام الماء والخمر عند استحالتهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي