العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أنه لو زرع قلب كافر في مؤمن لما تغير الأخير، استنادًا إلى الآية "ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" والحديث "إن في الجسد مضغة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القلب سمي بذلك لتقلبه أو لأنه خالص ما في البدن، وهو أمير البدن وصلاحه يصلح البدن وفساده يفسده، وبه يفقه العبد ويتوجه.

ما جال في النفس من خاطر أو فكر سببه تغير القلب وليس الجسد. قلب الكافر والمنافق يظلم بما يمدّه، وإذا تغيرت المواد المفسدة تصلح. القلب المنقول قد ينقل بعض صفات صاحبه الأصلي، فبعض الأطباء لاحظوا تغير تصرفات المرضى بعد زرع القلب.

علاقة القلب بالبدن لها جانب عضوي مادي وجانب معنوي غيبي. السعادة والشقاوة مقدرة على صاحب البدن ومرتبطة بكسبه وعمله، والقلب مستودع ومركز انطلاق. القلب الجديد يقوم بوظائفه المعنوية بتقدير إلهي محكم ويصلح في صاحبه الجديد حسب المادة التي تمده. وهو قلب معار سيعود لصاحبه الأصلي في الآخرة. لا يمكن للكافر أن يسلم بنقل قلب مسلم إليه ولا العكس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30996
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي