هل يُعتبر عدم الراحة والمودة أو الرغبة الجنسية بعد الزواج دافعًا للطلاق؟
المحبة والميل القلبي بيد الله، ولكن يمكن تقديم نصائح قد تسهم في علاج حالتكما، منها: تفهم نفسية الآخر وتجنب ما يكره وتقديم ما يحب، التغاضي عن السلبيات والتركيز على الإيجابيات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي آخر"، اتخاذ وسائل الترفيه المباحة، استخدام الرقية الشرعية لاحتمال الإصابة بالعين أو السحر، النظر إلى مصالح الزواج الكثيرة كإنجاب الذرية الصالحة وتغليبها على الميل لقوله تعالى: "فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"، والإكثار من الطاعات والدعاء، لأن القلوب بيد الله لقوله تعالى: "لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي