العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال الذي تدفعه الدولة الألمانية للمقيم، مقابل سكنه في شقة أخيه، ثم انتقاله إلى شقة أخرى أرخص مع بقائه مسجلاً على عنوان أخيه واستلامه المبلغ القديم، مالاً حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس لك كتمان الأمر عنهم لأخذ الزائد عن الأجرة الفعلية التي تدفعها، فهذا من الغش ، بل يلزمك إعلامهم بانتقالك إلى مسكن آخر، وتخبرهم بأجرته، فإن رضوا بترك الأمر على ما هو عليه فلا حرج عليك في أخذ الزائد، وإلا فلا يحل لك ذلك. ويجب على المسلمين المقيمين في الغرب أن يكونوا قدوة حسنة في الوفاء بالعهود، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي