العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمذنب الذي ندم على ذنبه، والذي تواصل مع فتاة عبر الإنترنت، ثم اكتشف أن اسمها غير موجود في بلدها، ويخشى أن يكون قد تسبب لها في أذية، أو أنها قد كذبت عليه أو سحرته، أن يتعامل مع هذه الوساوس وتأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحادثة بين الرجل والمرأة الأجنبية باب للشر، وعلى المسلم المبادرة النصوح منها، وعدم الالتفات لتأنيب الضمير أو الخوف من أذيتها؛ فهذه الهواجس قد تكون من الشيطان لينكد بها حياة الإنسان ويجره لخطوات محرمة. ينبغي للمسلم أن يجتهد في سلوك طريق الاستقامة، ويستعيذ بالله من الشيطان، وأن يبادر إلى الزواج إن لم يكن قد تزوج بعد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189656
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي