ما حكم التداوي عند أشخاص يعالجون عرق النسا بطلب معلومات شخصية، وتقديم وصفات تتضمن أكل ذيل شاة، ومنع الغسل بالصابون، وكتابة ورقة، وقطع عشبة معينة، مع ترديد عبارة "قطعت عرق النساء ولم أقطع العشبة باسمها"، مع العلم أنهم يدّعون أن الشفاء من الله ويُعرفون بحكمتهم الموهوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الأمور التي ذكرت بعضها قد يكون علاجًا، وبعضها يبدو من أعمال الشعوذة والدجل، وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز الذهاب إلى هؤلاء ولا التداوي عندهم، فالله تعالى قد جعل الشفاء يحصل بأحد طريقين: إما بالأخذ الشرعي من الرقى ونحوها، وإما بالتداوي عن طريق الأسباب الحسية المعروفة، فما لم يكن سببًا شرعيًا ولا حسيًا لم يجز اعتقاد كونه سببًا.
والأسباب التي جعلها الله تعالى أسبابًا نوعان: 1. أسباب شرعية: كالقرآن الكريم والدعاء. 2. أسباب حسية: كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل، أو عن طريق التجارب.
إذا كان الأمر غير مشروع فلا طاعة لمخلوق فيه، ومجرد كون الشخص قد حج أو أدى بعض لا يقتضي أن كل ما يفعله صوابًا موافقًا للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121210
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121210
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي