هل يُعدّ من تمنّى الشهادة لدخول الجنة غير مُخلِصٍ لله، وهل يُعدّ القتال في سبيل الله لدخول الجنة والدفاع عن الوطن ونصرة الأقصى والدين حراماً؟
تمني الشهادة في سبيل الله مستحب، ومن تمناها بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه". والإخلاص هو قصد وجه الله بعبادته وطلب الجنة وحسن المثوبة لا يتنافى مع ذلك. والدفاع عن الإسلام وجهاد المحتل واجب شرعي، ومن قتل وهو يدافع عن ذلك فهو شهيد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ، أَوْ دُونَ دَمِهِ، أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127925