ماذا يجب على المرء فعله حتى يستجيب الله له رغبة الموت شهيدًا في سبيل الله أثناء إنقاذ الآخرين؟
وسع الله تعالى باب الشهادة بفضله، فلم يقصرها على من قتل في الجهاد في سبيل الله، بل تشمل أنواعًا أخرى، كما ورد في الأحاديث: "الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" و"الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ".
ومع هذا، لا يجوز للإنسان أن يقصد إهلاك نفسه بهذه المصارع؛ بل الواجب عليه حفظ النفس، ولا يُحَمِّله حُبُّ الشهادة التهور وإلقاء النفس في المهالك، لقوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" و"وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا".
وإذا قدّر الله للعبد أن يموت بسبب من هذه الأسباب، فقد نال ما تمناه، وإن لم يُقَدَّر ذلك، فإذا كان العبد صادقًا في طلبه للشهادة، فإن الله تعالى يعطيه منزلة الشهداء، مهما كانت موتته، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا، أُعْطِيَهَا، وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ" و"مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ". ومن أهم أسباب نيل الشهادة: الدعاء، كما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25014
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25014
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي