العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجمع بين الظهرين والعشاءين لمرافق المريض؟ وهل يختلف الحكم إذا كان المريض يجمع بين الصلاتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن تؤدى الصلاة في وقتها المحدد شرعاً، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا". لكن يجوز الجمع بين الصلاتين لأعذار شرعية. ومرافقة المريض لا تبيح الجمع إلا إذا خاف المرافق على المريض من الضرر إن صلى كل صلاة في وقتها، ولوجود الحرج في عدم الجمع. وجمْع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين في المدينة من غير خوف ولا مطر يدل على جواز الجمع لرفع الحرج عن الأمة. ومذهب الحنابلة يبيح الجمع عند وجود عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة، مثل تمريض المريض إذا خاف المرافق على المريض أو لم يكن هناك من يمرضه سواه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي