العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم التوفيق في الزواج بعد الاستخارة المتكررة يعود إلى مشاهدة المحرمات -مع عدم الوقوع في الزنا خوفًا من العقاب والمرض- واعتبار ذلك نوعًا من "الاحتيال"، أم أن الآية "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله" تشير إلى أن عدم العفة قد يكون سببًا في عدم تيسير الزواج، وهو ما يفسر الوضع الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المبادرة للتوبة من المعاصي فوراً، لقوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"، فالمعاصي قد تكون سبباً للعقوبة، لكن لا يلزم ذلك.

أما الاستخارة، فهي تفويض الأمر لله ليختار الأصلح، وما يقع بعدها هو الخير المرتجى، فاستمر في أمر الزواج وأكثر من الدعاء والاستخارة.

وقد أحسنت في الحذر من الوقوع في الزنا ابتغاء مرضاة الله، أما آية سورة النور فتأمر العاجز عن الزواج بالصبر وكف النفس عن الحرام حتى ييسر الله أمره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176332
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي