هل ما أواجهه من مشاكل زوجية يعود لمخالفة الاستخارة، وماذا أفعل وأنا لديّ أولاد منها ولا أريد ظلمها بالطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تلازم بين وجود المشكلات الزوجية والاستخارة، ولا ينبغي طلاق الزوجة بسببه. فالحياة الزوجية غالبًا لا تخلو من المشكلات، وعلاجها يكون بالصبر وسلوك وسائل الإصلاح الشرعية، والتجاوز عن الهفوات، والموازنة بين الجوانب الحسنة والسيئة. قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". على المستخير المضي في الأمر الذي استخار فيه، إلا أن يصرفه الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189787
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي