ماذا يفعل شخص متدين يعاني من مشاكل زوجية وعصبية زوجته، حيث ضاق صدره عند استخارة إصلاح بيته، وانشرح عند استخارة الانفصال والزواج من أخرى، ولديه ابنتان؟
لا يصح ترك الزوجة لمجرد خلافات، وإنما المشروع هو اتباع خطوات معالجة النشوز: الوعظ، ثم الهجر في المضجع، ثم الضرب غير المبرح، فإن لم تُجدِ هذه الوسائل، يتم اللجوء إلى تحكيم حكمين من أهلهما. الطلاق آخر الحلول.
يجوز التعدد عند القدرة بشرط العدل. بعد الاستخارة، يمضي الإنسان في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه.
المودة والتفاهم بين الزوجين يحتاجان إلى الصبر والتغاضي عن الزلات والنظر إلى الجوانب الطيبة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ".
الطلاق ليس بالأمر الهين، وينبغي ألا يصار إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح، والصبر على أخلاق الزوجة السيئة فيه أجر كبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144005