العودة إلى البحث

ما هو حكم الشرع في انفصال زوج عن زوجته - دون طلاق - مع استمرار تحمل مسؤولياته تجاهها وتجاه أبنائهما، وذلك بسبب الشكاوى المستمرة للزوجة، وتدهور حالتها النفسية، مع محاولات الزوج المتكررة لتحسين العلاقة دون جدوى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح باللجوء إلى الله بالدعاء، ومعالجة التقصير الذي يشتكون منه بالاستماع لملاحظاتهم ومحاولة تحسينها، والابتعاد ليس حلاً. الحل الأساسي هو اللجوء لطرف خارجي حكيم (مستشار أسري، أو رجل رشيد) للنصح والتحكيم، وطلب الاستشارة النفسية إن لزم الأمر. ويذكر الحديث الشريف: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر). ويؤكد ابن باز على أن كل إنسان فيه نقص، ويدعو الزوجة للعودة ومعاملة الزوج بالحسنى. الخلاصة هي الاجتهاد لإنجاح الزواج وإنقاذ الأولاد، وإدارة العيوب والتقصير، فإن لم ينجح ذلك، فآخر الدواء هو التسريح بإحسان، لكن الطلاق يجب أن يكون مرة واحدة مع إمكانية المراجعة في العدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي