هل المشاكل الزوجية الدائمة والسباب ووصول الأمر لعدم احترام الزوج أمام الأبناء، يعتبر سببًا كافيًا لعدم الإنجاب من الزوجة مرة أخرى، مع العلم أنها تصلي وتصوم؟
شرع الله حقوقًا زوجية أساسها المتانة والاستقامة، وأوجب على كل طرف الوفاء بها حتى عند الفراق، لقوله تعالى: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، وقوله: (ولا تنسوا الفضل بينكم). الحياة الزوجية تقوم على المودة والرحمة وحسن المعاشرة وأداء الحقوق. وفي حال الخلافات، يوصي الإسلام بالصبر والاحتمال وعلاج أسباب الكراهية، لقوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر". لذا، ينصح بوعظ الزوجة الصابرة وتحمل الأذى ومعالجته بحكمة، ومراجعة الزوج لنفسه لتجنب أسباب المشاكل، وألا تكون المشاكل سببًا للكف عن الإنجاب إلا بالعزل ورضا الزوجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33219