العودة إلى البحث
السؤال

أليس القول بأن شخصًا ما عبدٌ لله ثم شريكٌ لله، أو عبدٌ لله ثم ابنٌ لله، يعد كفرًا أكبر مخرجًا من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من جعل لله شريكًا فيما يختص به سبحانه أو جعل له ولدًا، فإنه كافر بالله العظيم خارج من ملة المسلمين، سواء قال إن هذا الشخص عبد لله ثم ابن له، أو قال غير ذلك. فمن زعم أن فلانًا شريك لله في ملكه أو ابن له، فهو كافر بلا ريب، مكذب لنصوص الكتاب ومحاد للرسل الذين بعثوا الله وتنزيهه عن الشريك والصاحبة والولد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160300
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي