العودة إلى البحث

هل صحيح أن الشمس والقمر يدخلان جهنم يوم القيامة، وما العلة في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أشار السائل الكريم إلى الحديث الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشمس والقمر مكوران يوم القيامة.

ومعنى مكوران: مطويان ذاهبا الضوء. وزاد بعض العلماء "أنهما في النار" وصححها الألباني.

وقد أجاب العلماء عن معنى كونهما في النار، منهم الخطابي الذي قال: إن المراد بكونهما في النار تبكيت وتوبيخ لمن عبدهما في الدنيا، ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلاً.

وقال الإسماعيلي: لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما، فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذاباً.

وقال ابن قتيبة: إن الشمس والقمر لم يعذبا بالنار، ولكنهما خلقا منها ثم ردا إليها، وضرب لذلك مثلاً بالرجل الذي يسمع قول الله تعالى: "فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة" فيقول: وما ذنب الحجارة؟!

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي