هل صحيح أن الشمس والقمر يدخلان جهنم يوم القيامة، وما العلة في ذلك؟
أشار السائل الكريم إلى الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشمس والقمر مكوران يوم القيامة.
ومعنى مكوران: مطويان ذاهبا الضوء. وزاد بعض العلماء "أنهما في النار" وصححها الألباني.
وقد أجاب العلماء عن معنى كونهما في النار، منهم الخطابي الذي قال: إن المراد بكونهما في النار تبكيت وتوبيخ لمن عبدهما في الدنيا، ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلاً.
وقال الإسماعيلي: لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما، فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذاباً.
وقال ابن قتيبة: إن الشمس والقمر لم يعذبا بالنار، ولكنهما خلقا منها ثم ردا إليها، وضرب لذلك مثلاً بالرجل الذي يسمع قول الله تعالى: "فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة" فيقول: وما ذنب الحجارة؟!
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44506
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44506
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي