هل يعني قوله تعالى "يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا" أن الله هو من سمّى النبي يحيى عليه السلام، وهل هناك من البشر غيره سمّاه الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في سبب تسمية يحيى -عليه السلام- بهذا الاسم، فقيل: لأن الله أحياه بالإيمان، أو لأنه يموت شهيداً، أو لأنه أحيا للناس بالهدى.
أما تأويل قوله تعالى: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ (مريم: 7)، فقد اختلفت الأقوال فيه، ومنها:
1. لم تلد مثله عاقر قط.
2. أنه لا يشبهه أحدٌ ممن جاء قبله في العصمة أو في أمر النساء.
3. أنه لم يسم أحد قبله بهذا الاسم، وهذا هو الأرجح، وقد اختاره الطبري، ويدل على أن الله تعالى تولى تسميته، فكان ذلك تفضيلًا له، حيث لم يُكل تسميته إلى الأبوين، مما يمنحه مزية في قوة تعريف المسمى لقلة الاشتراك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5918
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5918
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي