كيفية التعامل مع المبشر الذي يطرق الباب، وهل يجوز إهدائه نسخة من القرآن بعد دعوته للإسلام؟
أولاً: يجب الانتباه إلى مصطلحين: 1. "مبشِّر": الأصح هو "منصِّر"؛ لأن "التبشير" يعني الهداية والجنة، وهذا عكس ما يدعون إليه. 2. "الكتاب المقدَّس": لا يجوز إطلاقه على كتب اليهود والنصارى الحالية لأنها محرفة، والقداسة والتعظيم لله تعالى وحده.
ثانياً: من المفيد أن يقابل المسلم الدعوة إلى بالدعوة إلى إذا كان لديه علم وقدرة على رد الشبهات، مستشهداً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما حدث مع ضِمَاد الذي أسلم بعد سماعه كلمات النبي صلى الله عليه وسلم. عند الحوار، يجب على المسلم ألا يتخذ موقف الدفاع، بل يكون هو المتحكم في زمام المبادرة، ويمكنه الاستعانة بكتب تنتقد دين الطرف الآخر.
ثالثاً: لا يجوز إعطاء الكافر نسخة من المصحف العربي إذا خشي امتهانه له، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو خوفاً من أن يناله العدو وينتهك حرمته. أما إعطاؤهم ترجمة لمعاني القرآن فلا بأس به؛ لأن الترجمة لا تعتبر قرآناً. ويمكن إهداء كتب ومنشورات ترغب في الإسلام وتبين حقيقته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي