العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قصر الصلاة عند فوات بعض أوقاتها بسبب المحاضرات الجامعية، وكيف يكون القصر في الفرائض، وهل تؤدى الفوائت قبل الفرض التالي أم بعد مثيله في اليوم التالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، وهي الركن الثاني بعد الشهادتين، ومن حافظ عليها فاز، ومن ضيعها خاب، وقد ثبت الوعيد الشديد لمضيعها، قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)، وقال تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).

يجب أداء الصلاة المفروضة في وقتها، وإذا أمكن أداؤها جماعة في المسجد أو قاعة الدرس فهو الواجب، وإلا فمنفردًا في مكان طاهر. حضور المحاضرات ليس عذرًا شرعيًا لتأخير الصلاة عن وقتها أو قصرها، والقصر محدد للسفر المباح. الدراسة ليست عذرًا شرعيًا لجمع الصلوات بصفة دائمة. إذا كانت الدراسة تؤدي إلى تضييع الصلاة بأدائها خارج وقتها، فلا خير في عمل يشغل عن الصلاة، ويجب ترك الدراسة في تلك الجامعة. لمذاهب العلماء في قضاء الفوائت وترتيبها مع الصلاة الحاضرة تفصيل سابق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79611
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي