العودة إلى البحث
السؤال

هل تشير الآيات الكريمة (التوبة/101) و(محمد/30) إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم المنافقين من حوله، وإذا كان كذلك، فلماذا تشير بعض الروايات والأحاديث وأقوال أهل العلم إلى أنه كان يعلم بعضهم، وكيف حذر منهم الله تعالى بقوله: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ) إذا كان لا يعلمهم، وهل يتعارض وجود المنافقين من أهل المدينة مع عدالة الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبر الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بوجود المنافقين حوله وفي المدينة، وأنه لا يعلمهم كلهم، وأن الله وحده يعلمهم. وقد أطلع الله نبيه على بعض المنافقين بأعيانهم، وأخبر حذيفة بن اليمان بأسماء بعضهم. كما أطلعه على بعضهم بصفاتهم، مثل قولهم ولحن كلامهم. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر بوجود منافقين في أصحابه، وأن عددهم كان قليلًا، وأنهم معروفون لديه ولحذيفة، أو معروفون بأوصافهم. وقد صان الله حديث نبيه صلى الله عليه وسلم فلم يُرو عن أحدٍ اتُهم بالنفاق. وهذا يؤكد أن وجود المنافقين لا يقدح في عدالة الصحابة ولا يشكك في رواة الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3222
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي