متى يتحرر الأبناء من سلطة الأب؟ وهل توجد شروط أخرى للسلطة المقيدة غير موافقة الشرع والمصلحة الدنيوية، أم أن فيها خطأ؟ وإذا ابتلي المرء برئيس دولة أو من ينوب عنه - امرأة كانت أم ذكرًا - يحقق الشرطين أو يخل بأحدهما، فهل يطاع الأمر رغم عدم الرضا القلبي، أم أن هناك تفصيلاً؟ وهل يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بسلطة أو بدونها، سواء صدر من إحدى السلطات الشرعية أو من أفراد لا يملكون سلطة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة الله مقدمة على طاعة الخلق، ولا تجوز طاعة المخلوق فيما ينافي طاعة الخالق، والأمر بالمعصية لا يُسمع ولا يُطاع فيه. طاعة من تجب طاعته فيما هو مباح لا يُشترط فيها رضا القلب. إذا لم يكن لأمر السلطة الإدارية مصلحة عامة، فلا يجب امتثاله إلا ظاهرًا خشية الضرر أو الفتنة. يجب على الأبناء وطاعتهما مطلقًا، وحق الأم آكد في البر . المرأة المتزوجة تقدم طاعة زوجها على طاعة أبويها. يجب إنكار المنكر بحسب الطاقة دون أن يؤدي إلى مفسدة أعظم، فمن أمكنه إنكاره بالحجة والبيان وجب عليه ذلك، ومن كانت له سلطة فباليد، وغير السلطان باللسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي