العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث النبوي الشريف: "إنما شفاء العي" وهل فترة "الهدنة على دخن" تعني أن السيف لن يُرفع عن الأمة إلى يوم القيامة، مع أن هذه الفترة خير بنص الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح المقصود من سؤال السائل. أما عن حديث حذيفة، فهو مشهور وله روايات متعددة، وأقربها لسؤال السائل ما رواه أحمد عن عبد الرزاق عن حذيفة بن اليمان، وفيه سؤال حذيفة للنبي صلى الله عليه وسلم عن الشر الذي سيأتي بعد الخير، وعن العصمة منه، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: "السيف"، ثم ذكر إمارة على أقذاء وهدنة على دخن، ثم دعاة الضلالة، ويكون في الأرض خليفة، وإن لم يكن فالموت عاضاً على جذل شجرة، ثم يخرج الدجال. وقد فسر العلماء معاني هذه الألفاظ، فالعصمة بالسيف فسرها قتادة بالردة التي كانت في زمن أبي بكر، و"أقذاء" تعني الفساد في القلوب، و"دخن" تعني الضغائن. أما حديث "إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة" فهو حديث حسن صحيح رواه الترمذي وغيره، وفسره العلماء بأن القتال والهرج سيبقى إلى يوم القيامة. أما حديث "ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف" فهو حديث ضعيف الإسناد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162793
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي