العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى فَلَا يَسْتَطِيعُونَ، هو بيان لبعض ما يكون يوم القيامة، حيث يكشف الله عن ساقه فيسجد له المؤمنون ولا يستطيع المنافقون ذلك. الآية تثبت صفة الساق لله، ونؤمن بها لفظًا ومعنى، ونفوض كيفيتها إلى الله، تصديقًا لقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. وما ورد عن ابن عباس الكشف بشدة الأمر معارض بما ثبت عن ابن مسعود ومردود بتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا". هذا التفسير لا يستلزم تجسيمًا ولا تشبيهًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33162
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي