ما هو تفسير قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون)؟
قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ، هو بيان لبعض ما يكون يوم القيامة، حيث يكشف الله عن ساقه فيسجد له المؤمنون ولا يستطيع المنافقون ذلك. الآية تثبت صفة الساق لله، ونؤمن بها لفظًا ومعنى، ونفوض كيفيتها إلى الله، تصديقًا لقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. وما ورد عن ابن عباس بتفسير الكشف بشدة الأمر معارض بما ثبت عن ابن مسعود ومردود بتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا". هذا التفسير لا يستلزم تجسيمًا ولا تشبيهًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33162