لماذا حذّر كل نبي ورسول قومه من المسيح الدجال، مع أنه سيخرج في آخر الزمان، وليس في زمانهم؟
الدجال فتنة عظيمة، ولم يأتِ قبل قيام الساعة فتنة أعظم منها. وقد حذرت منه الرسل أقوامها، فما من نبي إلا أنذر قومه الأعور الكذاب، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر. ولم يقرن الأنبياء ذلك بذكر وقت ظهوره، بل حذروهم من فتنته وذكروا بعض صفاته. وقد استشكل إنذار نوح قومه به، مع أن ظهوره يكون بعد أمور مذكورة وأن عيسى يقتله بعد نزوله. والجواب أن وقت خروجه كان مخفيًا على نوح ومن بعده، فحذروا قومهم من فتنته دون ذكر وقته. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه" محمول على أنه كان قبل أن يتبين له وقت خروجه، ثم بين له بعد ذلك. وإنذار الأنبياء قومهم بالدجال هو تحذير من الفتن وطمأنينة لها، وتقريب النبي صلى الله عليه وسلم له هو زيادة في التحذير، فإذا كان الناس ثابتين على دفعوا الشبه باليقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88378
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88378
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي