كيف يمكن دحض شبهة التناقض في قصة لوط عليه السلام، تحديدًا فيما يخص توقيت أمر الملائكة له بالمغادرة ليلًا قبل وصول قومه في سورة الحجر، وبعد وصولهم في سورة هود؟
تكرار قصة لوط في القرآن سمة بلاغية. ترتيب الأحداث في سورتي هود والحجر مختلف، ففي الحجر قُدِّم إخبار الملائكة لوطاً بأنهم رسل الله، بينما في هود جاء بعد محاجته لقومه. هذا لا يضر لأن الواو لا تقتضي الترتيب، وقول لوط لقومه "هؤلاء ضيفي فلا تفضحون" يدل على عدم معرفته بكونهم ملائكة آنذاك، كما أن اختلاف الألفاظ لا يغير المعنى والمغزى من القصة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29409