العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختلف اللفظ بين قوله تعالى: (‌أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وقوله: (أَخْرِجُوا ‌آلَ ‌لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكرار القصص في القرآن هو من سمات البلاغة والفصاحة، ويُعزى اختلاف الألفاظ وزيادة المعاني أو نقصانها في تكرار القصة الواحدة إلى عدة أسباب. منها أن المقصود هو المعاني لا الألفاظ ذاتها، فالله حكى القصص بلغات مختلفة عن لغتها الأصلية، واختلفت الألفاظ مع اتحاد المعنى. ومنها أيضًا أن المعاني تُفرَّق في الإيراد وتُذكر في مواضع مختلفة لفوائد عديدة، وتنوع الأساليب لمنع الملل.

وفي سياق اختلاف جواب قوم لوط في سورتي الأعراف والنمل (أَخْرِجُوهُمْ/ أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ)، قيل إن سورة النمل نزلت أولًا فصرحت باسم "آل لوط"، بينما سورة الأعراف نزلت لاحقًا فاكتفت بالضمير (أخرجوهم) للعلم المسبق بهم. وقيل أيضًا إن سورة النمل زادت في التقريع لقوم لوط، فناسب ذلك زيادة في المبنى بالتنصيص على "آل لوط" لإخراج جميع أهله، مما يُعطي معنى أعم وأوضح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي