لماذا اختلف اللفظ بين قوله تعالى: (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وقوله: (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)؟
تكرار القصص في القرآن هو من سمات البلاغة والفصاحة، ويُعزى اختلاف الألفاظ وزيادة المعاني أو نقصانها في تكرار القصة الواحدة إلى عدة أسباب. منها أن المقصود هو المعاني لا الألفاظ ذاتها، فالله حكى القصص بلغات مختلفة عن لغتها الأصلية، واختلفت الألفاظ مع اتحاد المعنى. ومنها أيضًا أن المعاني تُفرَّق في الإيراد وتُذكر في مواضع مختلفة لفوائد عديدة، وتنوع الأساليب لمنع الملل.
وفي سياق اختلاف جواب قوم لوط في سورتي الأعراف والنمل (أَخْرِجُوهُمْ/ أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ)، قيل إن سورة النمل نزلت أولًا فصرحت باسم "آل لوط"، بينما سورة الأعراف نزلت لاحقًا فاكتفت بالضمير (أخرجوهم) للعلم المسبق بهم. وقيل أيضًا إن سورة النمل زادت في التقريع لقوم لوط، فناسب ذلك زيادة في المبنى بالتنصيص على "آل لوط" لإخراج جميع أهله، مما يُعطي معنى أعم وأوضح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3179