العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "حاضري المسجد الحرام" المذكورين في الآية 196 من سورة البقرة؛ هل هم أهل مكة أم أهل الحرم، وما حكم تمتع وإقران المكي بدون أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الله تعالى فيمن تمتع قوله: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 196]. وقد اختلف العلماء في المراد بـ "حاضري المسجد الحرام"؛ فقيل: هم من كان داخل حدود الحرم، وقيل: أهل المواقيت ومن دونهم، وقيل: أهل مكة ومن بينهم مسافة لا توجب قصر الصلاة، والأقرب أنهم أهل الحرم. فمن كان من حاضري المسجد الحرام فلا يجب عليه الهدي إذا تمتع بالعمرة إلى الحج، وكذلك أهل مكة إذا قرنوا فلا هدي عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9257
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي