العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الزوج آثمًا بعد فض بكارة زوجته المعقود عليها قبل الدخول، وهل يجوز له تطليقها بعد اكتشاف وقوفها مع رجل سيئ السمعة، مع العلم بحديث الديوث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر الأول: لا حرج على الزوج في مخالفة بتراضٍ مع الزوجة بعد العقد، لكونها صارت حليلته.

الأمر الثاني: لا ينبغي للزوج أن يسارع إلى بمجرد الظن، بل عليه أن يناصح زوجته، ويخوفها بالله لتتجنب مواطن الريبة، فإن أصرت بعد ذلك، أو كانت غير عفيفة، فلا خير في استبقائها، فالطلاق في هذه الحالة مندوب إليه، كما ذكر ابن قدامة. وإن تابت واستقامت، فليس في استبقائها دياثة. والطلاق حق للزوج قبل الدخول وبعده إذا أوفاها حقوقها. ومن يتق الله يجعل له مخرجًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144867
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي